الشيخ المحمودي

124

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

تغيّر النّعم ، اللّهمّ اغفر لي الذّنوب الّتي تحبس الدّعاء ، أللّهمّ اغفر لي الذّنوب الّتي تنزل البلاء ، أللّهمّ اغفر لي كلّ ذنب أذنبته وكلّ خطيئة أخطأتها . أللّهمّ إنّي أتقرّب إليك بذكرك ، وأستشفع بك إلى نفسك ، وأسألك بجودك أن تدنيني من قربك وأن توزعني شكرك ، وأن تلهمني ذكرك . أللّهمّ إنّي أسألك سؤال خاضع متذلّل خاشع ؛ أن تسامحني وترحمني وتجعلني بقسمك راضيا قانعا ، وفي جميع الأحوال متواضعا . أللّهمّ وأسألك سؤال من اشتدّت فاقته ، وأنزل بك عند الشّدائد حاجته ، وعظم فيما عندك رغبته . أللّهمّ عظم سلطانك ، وعلا مكانك ، وخفي مكرك ، وظهر أمرك ، وغلب قهرك ، وجرت قدرتك ، ولا يمكن الفرار من حكومتك . أللّهمّ لا أجد لذنوبي غافرا ، ولا لقبائحي ساترا ، ولا لشيء من عملي القبيح بالحسن مبدّلا غيرك ، لا إله إلّا أنت ، سبحانك وبحمدك ، ظلمت نفسي وتجرّأت بجهلي ، وسكنت إلى قديم ذكرك لي ، ومنّك عليّ . أللّهمّ مولاي ! كم من قبيح سترته ، وكم من فادح من البلاء أقلته ، وكم من عثار وقيته ، وكم من مكروه دفعته ، وكم من ثناء جميل لست أهلا له نشرته . أللّهمّ عظم بلائي ، وأفرط بي سوء حالي ، وقصرت بي أعمالي ، وقعدت بي أغلالي ، وحبسني عن نفعي بعد أملي [ آمالي ( خ ل ) ]